وحديث أسعد بن زرارة رواه الطبراني فيه بلفظ:"من سره أن يظله يوم لا ظل إلا ظله فلييسر على معسر أو ليضع عنه" [63] وفيه انقطاع.
وحديث عمران بن حصين رواه الطبراني فيه بلفظ:"إذا كان لرجل على رجل حق فأخره إلى أجله كان له صدقة، فإن أخره بعد أجله كان له بكل يومٍ صدقة" [64] . وتركت إيراد هذه الأحاديث بأسانيدها للاختصار وترك التطويل.
(63) إسناده ضعيف:
أخرجه الطبراني في الكبير (1/ 304) من طريق عاصم بن عبيد الله عن أسعد بن زرارة مرفوعًا به.
وسنده ضعيف فيه علتان:
1 -عاصم بن عبيد الله: ضعيف.
2 -الانقطاع بين عاصم بن عبد الله وأسعد بن زرارة وذكره الهيثمي في المجمع (4/ 134) وأعله بما ذكرت.
(64) موضوع:
أخرجه الطبراني في الكبير (18/ 240) من طريق أبي داود عن عمران بن حصين مرفوعًا به.
وآفته: أبو داود هذا واسمه نفيع بن الحارث الأعمى: كذبه قتادة وقال ابن معين:
يضع الحديث، وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات توهمًا ولا يجوز الاحتجاج به.
وقال الهيثمي في المجمع (4/ 135) : وفيه أبو داود الأعمى وهو كذاب.
والحديث قال عنه الشيخ الألباني في ضعيف الجامع (751) : موضوع.