الصفحة 2 من 13

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي وفق من أراد به الخير إلى التفقه في الدين، وألهمه رشده وسلك به سبيله من قبل أن يأتيه اليقين، والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد الأمين الذي أرشدنا إلى التشبث بأهل العلم ورثة النبيين، وعلى آله وصحابته الذين اتبعوه وانتهجوا نهجه المبين.

وبعد ..

فإن من أهم أهداف لجنة الدعوة بالجمعية الإسلامية نشر الأحكام الفقهية المعتبرة، وتصحيح كثير من المفاهيم الخاطئة المنتشرة بين الناس، ومن ذلك الجمع بين الصلاتين لأعذار واهية لا تبيح الجمع، وقد رأينا كثيرًا من الذين يفعلون ذلك بلا سبب معتبر في مذاهب أهل السنة المعتمدة، إما جهلا وإما تعالما، وإما تقليدا لمن لم يبلغ مرتبة في الفقه.

ولذلك رأينا أنه من المهم، بل من فروض الكفاية بيان ذلك للناس، وعندما اطلعنا على هذه الرسالة تذكرنا قول الشاعر:

يا دهر أعط القوس باريها فقد ... أفرطت في التقديم والتأخير

فقد جاءت مختصرة كافية وافية بالمقصود، تشهد لكاتبها بالعلم والفقه، فرأينا طبعها ونشرها ليقرأها طلبة العلم وغيرهم، وينتشر الحكم الصحيح المعتبر بين الناس في مسألة تتعلق بركن من أهم أركان الدين، وأعظم عباداتهم.

جزى الله تعالى كاتبها فضيلة الشيخ خالد صالح الشافعي خير الجزاء، ووفقه لما فيه صلاح الدنيا والآخرة.

لجنة الدعوة - الجمعية الإسلامية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت