الصفحة 28 من 76

واثنتا عشرة أصبعًا، والعلم أسطوانة طولها ثلاثة أذرع، وهي مبنية في حد المنارة، وهي من الأرض على أربعة أذرع، وهي ملبسة فسيفساء أخضر، وفيها لوح طوله ذراع وثماني عشرة أصبعًا، وعرضه ذراع مكتوب فيه بالذهب، وفوقه طاق ساج، وذرع ما بين العلم الذي في حد المنارة إلى العلم الأخضر الذي على باب المسجد وهو المسعى مائة ذراع واثنا عشر ذراعًا، والسعي بين العلمين وطول العلم الذي على باب المسجد عشرة أذرع وأربع عشرة إصبعًا، منها أسطوانة مبيضة ستة أذرع، وفوقها أسطوانة طولها ذراعان وعشرون إصبعًا، وهي ملبسة فسيفساء أخضر، وفيها لوح طوله ذراع وثماني عشرة إصبعًا، واللوح مكتوب فيه بالذهب، فكان على ذلك حتى كانت سنة ست وخمسين ومائتين، فعمره بشر الخادم وجدده وكتب عليه اسم الخليفة المعتمد على الله أمير المؤمنين، وأنه أمر بعمارته، وذرع ما بين العلم الذي على باب المسجد إلى المروة خمسمائة ذراع واثنتا عشرة أصبعًا، وعلى المروة خمس عشرة درجة، وذرع ما بين الصفا والمروة سبعمائة ذراع وستة وستون ذراعًا واثنتا عشرة إصبعًا، وذرع ما بين العلم الذي على باب المسجد إلى العلم الذي بحذائه على باب دار العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما وبينهما عرض المسعى خمسة وثلاثون ذراعًا واثنتا عشرة إصبعًا، ومن العلم الذي على باب دار العباس رضي الله عنه إلى العلم الذي عند دار ابن عباد بحذاء العلم الذي في حد المنارة وبينهما الوادي مائة ذراع وواحد وعشرون ذراعًا ومن المقام إلى الصفا مائتا ذراع وسبعة وسبعون ذراعًا، ومن الصفا إلى المروة طواف واحد سبعمائة وستة وستون ذراعًا واثنتا عشرة إصبعًا، يَكُون بينَهما سَبْعٌ خمسةُ آلافٍ وثلاثمائة ذراع وخمسة وسبعون ذراعًا واثنتا عشرة إصبعًا).

3.وقال الإمام الفاسي في شفاء الغرام 1/ 519 وما بعدها: (وقد حررنا مقدار ما بين هذه الأعلام طولًا وعرضًا، وذلك أن من العلم الذي في حد باب المسجد الحرام المعروف بباب العباس عند المدرسة الأفضلية إلى العلم الذي يقابله في الدار المعروفة بدار العباس ثمانية وعشرون ذراعًا إلا ربع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت