الصفحة 4 من 76

وقد اعتمدت المنهج التالي بكتابة هذا الكتاب:

• اقتصرتُ على المعلومات المفيدة ضمن مجال بحثنا وهو (حكم السعي في المسعى الجديد) وما يتعلَّق به، ولم أذكر ما لا خلاف حوله مثل: قصة السيدة هاجر، ومعنى كلمتي الصفا والمروة في اللغة إلخ، فهذه معلومات لا يختلف فيها أحد.

• احتججتُ بالأحاديث الصحيحة فقط، ولكني لم أتوسع بتخريج الأحاديث، فما كان في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت به، وما كان في كتابٍ يخرج الأحاديث بتوسع اكتفيت به أيضًا مثل مسند أحمد وصحيح ابن حبان طبع مؤسسة الرسالة، ولا مانع من إيراد حديث حسنٍ ونحوه في غير موضع الاحتجاج.

• لم أُثقل الكتاب بالحواشي ما استطعت، فعزوُ الآية بجانبها، وعزو النقل لصحيفةٍ في كتابٍ بجانبه.

• حاولت أن يخلو الكتاب من الأخطاء المطبعية، فأرجو اعتماد تشكيل الكلمات، علمًا أن بعض الأحرف مِن مَبنى الكلمة وضعتُ عليه حركتين لبيان وجهَي قراءته.

• بعض المعاني يمكن التعبيرُ عنها بكلمات رصينة بليغة فصيحة ويمكن التعبير عنها بكلمات يكون سَبكُها أقربَ إلى العامي منه إلى الفصيح، فأنا أختار في هذا الكتاب الأسلوبَ الثاني مراعاةً لأبسط الناس إدراكًا، لأنّ موضوع الكتاب يَمَسّ جميع الحجاج والمعتمرين والمسلمين. ولذلك أيضًا اعتمدتُ في وضع علامات الترقيم [الفاصلة والفاصلة المنقوطة والنقطة] على فهم المعنى دون مراعاة القواعد الإملائية.

وأسأله تعالى أن يهدي قادة المسلمين ومشايخهم وسائر المسلمين لتعظيم شعائر الله، والوقوف عند حدوده، وتحريم ما حرمه الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، وإباحة ما أباحه الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، وردّ المشتبهات إلى أئمة الدين الفقهاء المجتهدين الصالحين - رضي الله عنهم -.

أحمد صادق

1/ 8/1429 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت