الصفحة 62 من 76

وسيجد الردَّ واضحًا ومكررًا بأوجه مختلفة وبوضوح، وأرجو من القارئ الكريم أن لا يغترَّ بكثرة الشُّبَه وكثرة القائلين بها، فكلُّ هذه الشبه لا تُضعف الحقَّ ولا تغيره، فمثلًا: ما أكثرَ الشبه التي تدل على عدم وجود الله تعالى وما أكثرَ القائلين بها، ولكنّ كلَّ هذه الشبه لا تغير حقيقة أنّ أعرف المعارف هو الله - سبحانه وتعالى -، اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت