الصفحة 1 من 4

حكم المشاركة في القوافل البحرية لكسر حصار غزة!

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، وبعد،،،

فهذه الكلمات ليست فتوى شرعية يُؤخذ بمقتضاها - لأنَّ صاحبَها ليس من أهل الفتوى - (ورحم الله امرأً عرف قدر نفسه) ، إنما هي محاولة لاستنهاض همم العلماء وطلاب العلم من أجل إصدار فتاوى شرعية معتمدة بخصوص الموضوع، وقبل ذلك أذكر أمورًا:

أولًا: لا يخفى على عاقل ما أحدثته القافلة البحرية الأخيرة (قافلة الحرية) من ردود فعل على المستوى العالمي تجاه القضية الفلسطينية وخصوصًا قضية غزة المحاصرة، حيث كانت الأصداء إيجابية وفي صالح القضية الفلسطينية، بل يمكن القول بأنه قد انعقد الإجماع الدولي على وجوب رفع الحصار الظالم على أهل غزة، إلى درجة أن بعض المشاركين في الحصار على غزة ومنهم محمود عباس طالب برفع الحصار!!!

عمومًا يمكن القول بأن القافلة البحرية الأخيرة (قافلة الحرية) قد حققت مكاسب لصالح القضية، منها ما يلي:

-ازدياد السخط العالمي الرسمي والشعبي ضد الكيان الإسرائيلي وأذنابه، وَتَمثَّل ذلك في المظاهرات العالمية المنددة في معظم عواصم العالم.

-انكشاف الحقيقة الهمجية الوحشية العنصرية الصهيونية بالصوت والصورة على معظم الفضائيات العالمية، بحيث أصبحت كراهية هذا الكيان في أعماق الضمير الإنساني.

-سحب واستدعاء سفراء الكيان الإسرائيلي في دول عديدة، منها: تركيا، اليونان، إسبانيا، السويد، النرويج، وغيرها من دول العالم.

-استبشار المسلمين بتصاعد الدور التركي تجاه قضية فلسطين، لا سيما في الذكاء المرحلي التصاعدي لرجب طيب أردوغان الذي شبَّهته جبهة علماء الأزهر بعمر بن الخطاب رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت