على نفقة مؤلِّفيها، وعنوانه «النقد والبيان في دفع أوهام خُزَيران» ، تأليف محمد كامل القصاب ومحمد عز الدين القسام [1] ، وصوَّرْتُه من مكتبة شيخنا إمام هذا العصر في الحديث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله تعالى-.
أ- ما أثبت على طرة الكتاب:
1-محمد كامل القصاب.
2-محمد عز الدين القسام.
وهما المؤلّفان، وسأعمل [2] على إثبات ترجمة مسهبة لهما -إن شاء الله تعالى-.
3-خُزَيران، وسمَّياه في الكتاب (محمد صبحي خزيران) ، وعرفا به، بأنه «رئيس كتَّاب المحكمة الشرعية في ثَغْر عكاء» [3] .
(1) انظر مصورة الغلاف (ص 127) ، وقد ذكره جماعة ممن ترجموا له، سيأتي بيانهم عند الترجمة.
(2) في آخر هذه المقدمة.
(3) «النقد والبيان» (ص 4) ، ولم أفز بذكر له في كتب التراجم، مع شدة بحثي وتتبعي، والاستعانة بالمعتنين في هذا الباب، وطلبت من أخي الشيخ هشام العارف -حفظه الله- (المدرس في المسجد الأقصى) البحث عن ترجمة له، ولو من خلال زيارة (عكا) ، ووعد خيرًا، وحاول البحث، إلا أن ما يجري على أرض فلسطين الحبيبة -أعادها الله إلى حظيرة الإسلام والمسلمين- حال دون تَمكّنه، وعسى أن نظفر بشيء فيما بعد، والله الهادي.