فهرس الكتاب
وبما قررته في هذا الفصل يزول الإشكال عن لعب عائشة رضي الله عنها، ويتبين الصواب لكل منصف مؤثر لاتباع السنة النبوية، ويتبين أيضا بطلان قول من أجاز اتخاذ اللعب من الصور المحرمة. والله سبحانه وتعالى أعلم [1] .
انتهى كلام الشيخ حمود بن عبد الله التويجري جزاه الله خيرا، وهذا آخر ما تيسر جمعه في هذه المسألة أعني مسألة التصوير وما يتعلق بلعب الأطفال، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
عبد الله بن حمد العبودي
(1) من كتاب (إعلان النكير على المفتونين بالتصوير) الطبعة الأولى من صفحة 97 وما بعدها