فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 433

وفي ديننا الحنيف آداب، وأخلاق إسلامية كثيرة في حياة كل مسلم، ومسلمة يجب التحلي بها.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يدعو بهذا الدعاء في الاستفتاح:"اللهم اهدني لأحسن الأخلاق وأحسن الأعمال، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وقني سيئ الأخلاق والأعمال، لا يقي سيئها إلا أنت". [1]

وللأخلاق حد لا يزاد عليه ولا ينقص، نزنها بميزان الشرع الحكيم.

قال ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى: للأخلاق حد متى جاوزته صارت عدوانا، ومتى قصرت عنه كان نقصا ومهانة، فللغضب حد وهو الشجاعة المحمودة، والأنفة من الرذائل والنقائص، وهذا كماله، فإذا جاوز حده تعدى صاحبه وجار، وإن نقص عنه جبن، ولم يأنف من الرذائل. [2]

قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: إن مكارم الأخلاق عشرة: صدق الحديث، وصدق البأس في طاعة الله، وإعطاء السائل، ومكافأة الصنيع، وصلة الرحم، وأداء الأمانة، والتذمم للجار، والتذمم للصاحب، وقرى الضيف، ورأسهن الحياء. [3]

(1) صحيح سنن أبي داود برقم (688) ، وصحيح سنن الترمذي برقم (2721) .

(2) الفوائد (1/ 139) .

(3) مكارم الأخلاق ابن أبي الدنيا (1/ 26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت