فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 433

وفي رواية:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه" [1]

وعن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"في الجنة غرفة يُرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها".

فقال أبو مالك الأشعري: لمن هي يا رسول الله قال:"لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وبات قائمًا والناس نيام" [2]

وعن عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"ما منكم من أحدٍ إلا سيكلمه ربّه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشأم فلا يرى إلا ماقدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرةٍ فمن لم يجد فبكلمةٍ طيبة" [3]

"ليس بينه وبينه ترجمان"بفتح التاء وضمها وهو المعبر عن لسان بلسان.

قوله"ولو بكلمة طيبة"فيه أن الكلمة الطيبة سبب للنجاة من النار وهي الكلمة التي فيها تطيب قلب إنسان إذا كانت مباحة أو طاعة.

(1) رواه مسلم في كتاب الإيمان برقم (171) .

(2) رواه الطبراني والحاكم وقال:"صحيح على شرطهما"، قال الهيثمي في مجمع الزوائد

(5/ 16) :"رواه أحمد وفيه ابن ليهعة وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات"، وصححه الألباني في الترغيب برقم (2692) .

(3) رواه البخاري في كتاب الرقاق برقم (6539) وفي كتاب التوحيد برقم (7443و 7512) ، ومسلم في كتاب الزكاة برقم (2345 و2346و5347) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت