فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 433

قوله:"ومن شر منيي"من شر شدة الغلمة وسطوة الشهوة إلى الجماع الذي إذا أفرط ربما أوقع في الزنا أو مقدماته لا محالة، فهو حقيق بالاستعاذة من شره، وخص هذه الأشياء بالاستعاذة لأنها أصل كل شر وقاعدته ومنبعه كما تقرر. [1]

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدّثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم". [2]

واعلم أن الصمت يجمع الهمة ويفرغ الفكر.

وعن عبدالله بن سفيان عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله أخبرني عن الإسلام بأمر لا أسأل عنه أحدًا بعدك؟ قال - صلى الله عليه وسلم:"قل آمنت بالله، ثم استقم"قلت: فما أتقي؟ فأومأ بيده إلى لسانه. [3]

وعن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قلت يا رسول الله أي المسلمين أفضل؟ قال:"من سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده". [4]

(1) أنظر عون المعبود (4/ 286) ، وتحفة الأحوذي (9/ 327) ، وفيض القدير (2/ 135) .

(2) رواه البخاري"كتاب الأيمان والنذور"وغيره ورواه مسلم في كتاب"الإيمان"برقم (327) .

(3) رواه مسلم في كتاب الإيمان برقم (158) .

(4) متفق عليه، رواه البخاري في كتاب الإيمان برقم (4) ، ورواه مسلم في كتاب الإيمان برقم (162) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت