فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 433

وقال:"من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن". [1]

وقال:"لا يحل لمؤمن أن يشير إلى أخيه بنظرة تؤذيه". [2]

وقال صلى الله عليه وسلم:"لا يحل لمسلم أن يروع مسلما". [3]

وقال صلى الله عليه وسلم:"إنما يتجالس المتجالسان بأمانة الله عز وجل فلا يحل لأحدهما أن يفشي على أخيه ما يكرهه". [4]

وجمع بعضهم علامات حسن الخلق، فقال هو أن يكون كثير الحياء، قليل الأذى، كثير الصلاح، صدوق اللسان، قليل الكلام، كثير العمل، قليل الزلل، قليل الفضول، برا وصولا، وقورا، صبورا شكورا رضيا، حليما رفيقا، عفيفا شفيقا، لا لعانا ولا سبابا، ولا نماما، ولا مغتابا، ولا عجولا، ولا حقودا، ولا بخيلا، ولا حسودا، بشاشا هشاشا، يحب في الله، ويبغض في الله، ويرضى في الله، ويغضب في الله، فهذا هو حسن الخلق.

وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن علامة المؤمن والمنافق؟ فقال:

(1) أخرجه أحمد والطبراني والحاكم وصححه على شرطهما من حديث أبي موسى، ورواه الطبراني والحاكم وصححه على شرط الشيخين من حديث أبي أمامة

(2) ضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم (5232) ، والسلسلة الضعيفة برقم (5214) .

(3) أخرجه الطبراني والطيالسي من حديث النعمان بن بشير والبزار من حديث عمر، صحيح الجامع برقم (7658) ، وصحيح الترغيب برقم (2805) .

(4) ضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم (2065) ، والسلسلة الضعيفة برقم (3854) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت