مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ [هود: 8] ، وبالبقرة بربع (أفتطمعون أن يؤمنوا لكم) في {وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ} [البقرة: 80] ، كما يوجد موضع آخر بيوسف لم يذكره الناظم رحمه الله وهو في {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ} [يوسف: 20] .
وفي غير هذه المواضع فقل (معدودات) وذلك بالبقرة في {أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ} [البقرة: 184] ، وفي {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ} [البقرة: 203] ، وبآل عمران في {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ} [آل عمران: 24] .
ثم نبه على موضع الحج والذي فيه (معلومات) وذلك في {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا}
[الحج: 28]
كما يوجد موضع آخر فيه (معلومات) وهو بالبقرة في {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجّ} [البقرة: 197] .
وقوله: (وفقت للهدى) أي: هديت إلى اتباع الهدى. والله أعلم.
ومن في السماوات اتل يا صاح بعده ... بنمل ومن في الأرض مع فزع انجلا
ويونس لكن مع ألا إن آخرا ... وفي زمر والحج مع يسجد اكتفى
أي: وقل (من في السماوات ومن في الأرض) بالنمل في {وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ} [النمل:87] ، وهذا الموضع هو الذي فيه (فزع) .
وبيونس مع (ألا إن) الأخير وهو بربع (ويستنبؤك أحق هو) وذلك في {أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ} [يونس: 66] ، وبالزمر في وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ