أُخْرَى [الزمر: 68] , وبالحج مع (يسجد) وذلك في {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ}
[الحج: 18]
وفي الرعد قل والأرض والروم مريم ... وعمران مع طوعًا ورحمن الأنبيا
ونمل ونور مع يسبح له كذا ... بالإسرا ولكن بعد أعلم بمن أتى
أي: وقل (من في السماوات والأرض) بالرعد في {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْها} [الرعد: 15] ، وبالروم في {وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ} [الروم: 26] ، وبمريم في {إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا} [مريم: 93] ، وبآل عمران مع (طوعًا) في {وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} [آل عمران: 83] ، وبالرحمن في {يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن: 29] ، وبالأنبياء في {وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ} [الأنبياء: 19] ، وبالنمل في {قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} [النمل:65] ، وبالنور مع (يسبح له) في {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالطَّيْرُ} [النور: 41] ، وبالإسراء بعد (أعلم بمن) في {وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا} [الإسراء: 55] . فهذه تسعة مواضع.
وما في السماوات اتل والأرض بعده ... بننسخ وأنعام ويونس مع ألا
ونور حديد عنكبوت تغابن ... بيعلم ما والنحل مع واصبًا حوى
ولقمان مع لله آخر حشرهم ... ومع تكفروا فإن في آخر النسا
أي: وقل (ما في السماوات والأرض) بالبقرة بربع (ما ننسخ من آية) في {وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ}