مِنَ الْمُسْلِمِينَ [النمل: 91] .
وقل (أول المؤمنين) بالأعراف في {فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ} [الأعراف: 143] .
وأما غير هذا الموضع فقل (أول المسلمين) وذلك بالزمر في {وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ. قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}
[الزمر: 12، 13]
وعاقبة المجرم بالأعراف قد تلت ... ولوطًا ونمل بعد قل سيروا قد نحا
أي: وقل (عاقبة المجرمين) بالأعراف بعد (ولوطًا إذ قال لقومه أتأتون) وذلك في {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ. وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ} [الأعراف: 84، 85] ، وبالنمل بعد (قل سيروا) في {قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ. وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِم} [النمل: 69، 70] .
وأما بقية المواضع بالأعراف والنمل ففيها (عاقبة المفسدين) وذلك بالأعراف في {وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ. وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ} [الأعراف: 86، 87] ، وفي {ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى بِآياتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلأِهِ فَظَلَمُوا بِهَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ. وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ} [الأعراف: 103، 104] ، وأما بالنمل ففي {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ. وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا}
[النمل: 14، 15]
ويشتبه مع ما سبق أيضًا (عاقبة المكذبين) و (عاقبة الظالمين) و (عاقبة المنذرين) .
أما (عاقبة المكذبين) ففي أربعة مواضع؛ وذلك بآل عمران في {قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ. هَذَا بَيَان}
[آل عمران: 137، 138]