الصفحة 115 من 153

وبالأنعام في {قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ. قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} [الأنعام: 11، 12] .

وبالنحل في {فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ. إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ}

[النحل: 36، 37]

وبالزخرف في {فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ. وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيم} [الزخرف: 25، 26] .

وأما (عاقبة الظالمين) ففي موضعين وذلك بيونس في {كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ. وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ} [يونس: 39، 40] .

وبالقصص في {فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ. وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ} [القصص: 40، 41] .

وأما (عاقبة المنذرين) ففي موضعين وذلك بيونس في {وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ. ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا}

[يونس: 73، 74]

وبالصافات في {فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ. إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ}

[الصافات: 73، 74]

ومع لا يضيع اقرأ بهود ويوسف ... وتوبة أجر المحسنين لك الرضى

أي: وقل (لا يضيع أجر المحسنين) بهود في {وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [هود: 115] ، وبيوسف في {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [يوسف: 90] ، وبالتوبة في {وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [التوبة: 120] .

ويوجد موضع قد يشتبه مع ما سبق ولكن فيه (نضيع) وهو بيوسف في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت