الصفحة 125 من 153

وبيونس قبل (وإن يمسسك) في {وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ. وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرّ}

[يونس: 106، 107]

وبالفرقان في ثاني موضع بها في {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا} [الفرقان: 55] .

وقوله: (والعكس ما عدا) أي: وقل عكس ذلك في غير هذه المواضع، أي قل الضر قبل النفع.

إذا صرفت فيه نصرف ومثله ... بالأنعام إلا ما به تستبين جا

أي: وقل (نصرف) بالأعراف بربع (وإذا صرفت أبصارهم تلقاء) في {وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ} [الأعراف: 58] .

وبالأنعام في {انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ} [الأنعام: 46] ، وفي {وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ} [الأنعام: 65] ، وفي {وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآياتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [الأنعام:105] .

وقوله: (إلا ما به تستبين جا) أي: إلا الموضع الذي جاء فيه (تستبين) وذلك في {وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ} [الأنعام: 55] ، ففيه قل (نفصل) .

بالأعراف مع في قرية من نبي قل ... وزخرف معه من نذير به الهدى

أي: وقل (في قرية من نبي) بالأعراف في {وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا} [الأعراف: 94] ، وقل (في قرية من نذير) بالزخرف في {وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا} [الزخرف: 23] ، كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت