الصفحة 126 من 153

يوجد موضع آخر بسبأ في {وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ} [سبأ: 34] .

وقوله: (به الهدى) أي يهدي الله عز وجل بهذا النذير من شاء من عباده. والله أعلم.

ويأتيهم مع من نبي بزخرف ... وقد جاء معه من رسول بغيرها

أي: وقل (يأتيهم من نبي) بالزخرف في {وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ. فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا} [الزخرف: 8] .

وأما في غير هذا الموضع فقل (يأتيهم من رسول) وذلك بالحجر في {وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ. كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ} [الحجر: 12] ، وبيس في {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ. أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ} [يس: 30، 31] .

ونطبع على بالنون قله بيونس ... مع المعتدين اعلم والأعراف غير ذا

أي: وقل (نطبع على) وبعدها (المعتدين) بيونس في {كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ. ثُمَّ بَعَثْنَا} [يونس: 74، 75] .

أما بالأعراف فقل (يطبع الله على) ومعه (الكافرين) وذلك في {كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ. وَمَا وَجَدْنَا} [الأعراف: 101، 102] .

كما يوجد موضع بالروم قد يشتبه مع ما سبق وهو {كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ. فَاصْبر} [الروم: 58، 59] .

كذلك نسلكه بحجر مضارعًا ... وفي الشعرا يا ذا سلكناه قد أتى

أي: وقل (كذلك نسلكه) مضارعًا بالحجر في {كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ. لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ} [الحجر: 12، 13] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت