[المؤمنون: 45]
أما في غير هذين الموضعين فقل (موسى) مع (آياتنا) بدون ذكر (هارون) على نبينا وعليهما الصلاة والسلام.
ألم يأتهم في توبة وبالأنبيا ... تميد بهم والشورى لجعلهم بها
قوله: (ألم يأتهم في توبة) أي: وقل (ألم يأتهم) بضمير الغائب بالتوبة في {أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ} [التوبة: 70] .
فيكون المتشابه مع هذا الموضع فيه (ألم يأتكم) بضمير الخطاب وذلك بإبراهيم في {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوح} [إبراهيم: 9] ، وبالتغابن في {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ} [التغابن: 5] .
وقوله: (وبالأنبيا تميد بهم) أي: وقل (تميد بهم) بالأنبياء في {وَجَعَلْنَا فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا} [الأنبياء: 31] .
فيكون المتشابه مع هذا الموضع فيه (تميد بكم) وذلك بالنحل في {وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا} [النحل: 15] ، وبلقمان في {وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا} [لقمان: 10] .
وقوله: (والشورى لجعلهم بها) أي: وقل (لجعلهم) بالشورى في {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ} [الشورى: 8] .
فيكون المتشابه مع هذا الموضع فيه (لجعلكم) وذلك بالمائدة في {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ} [المائدة: 48] ، وبالنحل في {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلّ} [النحل: 93] .
وهم كافرون اعلم بهود ويوسف ... كذا فصلت مع هم بالآخرة انجلا
أي: وقل (هم كافرون) بعد (هم بالآخرة) بهود في {وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ} [هود: 19] ، وبيوسف في لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ