{وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا} [الأنبياء: 91] .
فيكون المتشابه معه فيه (فنفخنا فيه) بضمير المذكر وذلك بالتحريم في {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ} [التحريم: 12] .
سوى فاطر قل فيه ثم أخذتهم ... وفي فاطر يا ذا أخذت الذين جا
أي: وقل (ثم أخذتهم) في غير فاطر وذلك بالرعد في {فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ} [الرعد: 32] ، وبالحج في {فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ. فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ} [الحج: 44، 45] .
أما بفاطر فقل (أخذت الذين) وذلك في {ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ. أَلَمْ تَرَ أَنَّ} [فاطر: 26، 27] .
وأبصرهم في الذبح قدم وزخرف ... بها بعد إن الله قل هو ربيا
قوله: (وأبصرهم في الذبح قدم) أي: وقل (وأبصرهم) مقدمًا أي في الموضع الأول بالصافات وذلك في {وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ. أَفَبِعَذَابِنَا}
[الصافات: 175، 176]
أما الموضع الثاني بها فقل فيه (وأبصر) وذلك في {وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ. سُبْحَانَ} [الصافات: 179، 180] .
وقوله: (وزخرف بها بعد إن الله قل هو ربيا) أي: وقل (هو ربي) بعد (إن الله) بالزخرف في {إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ. فَاخْتَلفَ}
[الزخرف: 64، 65]
فيكون المتشابه مع هذا الموضع فيه (إن الله ربي) من غير (هو) وذلك بآل عمران في {إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ. فَلَمَّا أَحَسَّ} [آل عمران:51، 52] ، وبمريم في وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ.