قوله: (وفي الأنبيا بالواو قل وتقطعوا) أي: وقل (وتقطعوا) بالواو بالأنبياء في {وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ} [الأنبياء: 93] .
فيكون المتشابه معه فيه (فتقطعوا) بالفاء وذلك بالمؤمنين في {فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} [المؤمنون: 53] .
وقوله: (وفتحت الثاني لدى زمر كذا) أي: وقل (وفتحت) بالواو بالموضع الثاني بالزمر في {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} [الزمر: 73] .
فيكون المتشابه معه فيه (فتحت) بدون الواو وذلك بأول الموضعين بالزمر في {وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا}
[الزمر: 71]
وخلق السما والأض في ستة أتى ... بقاف وفرقان وسجدة مع وما
أي: وقل (السماوات والأرض وما بينهما في ستة) بقاف في {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ} [ق: 38] ، وبالفرقان في {الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَن فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} [الفرقان: 59] ، وبالسجدة في {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ} [السجدة: 4] .
أما في غير هذه المواضع الثلاثة فقل (السماوات والأرض في ستة أيام) بدون (وما بينهما) .
وواو وما أوتيتموا قصص حوت ... ومن بعده فيها وزينتها تلا
أي: وقل (وما أوتيتم) بالواو وبعده (وزينتها) بالقصص في {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلا تَعْقِلُونَ}