[الحجر:25] ، وبالأنعام في {نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ} [الأنعام: 83] ، وفي {خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ} [الأنعام: 128] ، وفي {سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ} [الأنعام: 139] .
وقوله: (ولكنه في الأولين معرف) أراد أنه في موضعي الذاريات والزخرف جاء (الحكيم العليم) معرفًا بالألف واللام.
وقوله: (وبالرعد أنزلناه حكمًا كما ترى) أي: وقل (أنزلناه حكمًا) بالرعد في {وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ} [الرعد: 37] ، فيكون المتشابه مع هذا الموضع فيه (وكذلك أنزلناه قرآنًا) وذلك بطه في {وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ}
[طه: 113]
وما اختلفوا حتى بيونس مفرد ... وفي غيرها إلا وبغيًا له تلا
أي: وقل (فما اختلفوا حتى) بيونس في {وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرائيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ. فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكّ} [يونس: 93، 94] .
أما في غيرها فقل (فما اختلفوا إلا) وبعده (بغيًا) ، وذلك بالجاثية في {وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ. ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ}
[الجاثية: 17، 18]
غلام حليم بالذبيح تفردت ... وحسنًا بوصينا بلقمان ما أتى
قوله: (غلام حليم بالذبيح تفردت) أي: وقل (غلام حليم) بالذبيح خاصة وذلك بالصافات في {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ. فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ} [الصافات:101، 102] . أما في غير هذا الموضع فقل (غلام عليم)