{مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ}
[القصص: 84]
أما بالأنعام فقل (عشر أمثالها) وذلك في {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا} [الأنعام: 160] .
وفي آخر الأعراف خيفة اقرأن ... من الخوف واقرأ ما عداها من الخفا
أي: وقل (خيفة) من الخوف بآخر الأعراف في {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْر مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ}
[الأعراف: 205]
أما في غير هذا الموضع فقل (خفية) من الخفاء وذلك بالأنعام في {تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ} [الأنعام: 63] ، وبالأعراف في {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [الأعراف: 55] .
خصيم مبين النحل يس خصه ... وفي الزخرف اقرأه كفور ترى الهدى
أي: وقل (خصيم مبين) بالنحل في {خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ} [النحل: 4] ، وبيس في {أَوَلَمْ يَرَ الإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ} [يس: 77] .
وقل (كفور مبين) بالزخرف في {وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ} [الزخرف: 15] .
ولا تقتلوا أولادكم جاء متبعًا ... بخشية الاسرا معه نرزقهم بها
أي: وقل (ولا تقتلوا أولادكم) وبعده (خشية) ثم (نرزقهم) بالإسراء في {وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ} [الإسراء: 31] .