(من ربهم) في {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ. لاهِيَةً قُلُوبُهُم} [الأنبياء: 2، 3] .
وجاء من أقصى بعده رجل أتى ... بياسين ثم العكس في قصص جلا
أي: وقل (وجاء من أقصى المدينة رجل) بياسين في {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ} [يس: 20] ، وقل عكس ذلك بالقصص في {وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى} [القصص: 20] .
ورحمة ربك مع خزائن خصه ... بصاد وأسقطه بطور تر الهدى
أي: وقل (رحمة ربك) بعد لفظ (خزائن) بصاد في {أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ} [ص: 9] .
وقوله: (وأسقطه بطور) أي: ولا تذكر لفظ (رحمة) بالطور في {أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ} [الطور: 37] .
وقوله: (تر الهدى) أي تهتدي. والله أعلم.