الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [الأنعام: 144] . وبربع (قل تعالوا أتل) في {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي} [الأنعام: 157] .
وبيونس في {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ} [يونس: 17] .
وبالأعراف في {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ} [الأعراف: 37] .
وبالزمر في {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكَافِرِينَ} [الزمر: 32] .
وبأول الكهف مع (ممن افترى) في {لَوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا. وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ} [الكهف: 15، 16] .
ومع قال فرعون اتل آمنتم به ... بالأعراف يتلوه فسوف أخا العلا
وقل قال آمنتم له لفظ غيرها ... وفي الشعرا من بعده فلسوف جا
ولم يحو يا هذا فقال الملأ سوى ... قد أفلح مع هود يلي نوح فيهما
قوله: (ومع قال فرعون آمنتم به) أي: وقل (قال فرعون آمنتم به) وبعده (فسوف) بالأعراف في {قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} [الأعراف: 123] .
وقوله: (وقل قال آمنتم له) أي: وقل (قال آمنتم له) بدون ذكر (فرعون) وبلفظ (له) بغير الأعراف، وذلك بطه في {قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنّ} [طه: 71] ، وبالشعراء في {قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنّ}
[الشعراء: 49]