الصفحة 93 من 153

[ص: 26]

يقول رحمه الله: وقل كذلك (بالقسط) بعد (قضى) بيونس في {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} [يونس:47] ، وفي {وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ}

[يونس: 54]

فيكون المتشابه مع هذين الموضعين فيه (بالحق) بعد (قضى) وذلك بغافر في {فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ} [غافر: 78] .

وقوله: (متى جرى) أي: كيف جاء.

وقد يفهم البعض أن مراد الناظم رحمه الله أن كلًا من (بالقسط) بعد (فاحكم) وكذلك بعد (قضى) أن كلًا منهما موجود بيونس وبالمائدة، ولكن مراده أن مجموعهما في مجموع المائدة ويونس، والله أعلم.

وقال الملأ من قوم فرعون مفرد ... بأعرافهم من قومه قل بما عدا

أي: وقل (قال الملأ من قوم فرعون) بالأعراف في {قَالَ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ} [الأعراف: 109] ، وفي {وَقَالَ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ} [الأعراف: 127] . أما في غير هذين الموضعين فقل (من قومه) .

وزد قوم لوط قبل أصحاب مدين ... بحج وأسقطه بتوبة يا فتى

أي: وقل (قوم لوط) قبل (أصحاب مدين) بالحج في {وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ. وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ. وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى} [الحج: 42 ـ 44] ، ولا تقله بالتوبة في {أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ} [التوبة: 70] .

أشق بقاف جاء بالرعد مفردًا ... وقومًا يلي أنشأنا خص بالأنبيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت