قوله: (أشق بقاف جاء بالرعد مفردًا) أي: وقل (أشق) بالقاف بالرعد في {وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ} [الرعد: 34] .
فيكون المتشابه مع هذا الموضع فيه (أشد وأبقى) بالدال في (أشد) وذلك بطه في {وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى} [طه: 127] .
وقوله: (وقومًا يلي أنشأنا خص بالأنبيا) أي: وقل (قومًا) بالواو بعد (أنشأنا) بالأنبياء في {وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ. فَلَمَّا أَحَسُّوا} [الأنبياء: 11، 12] .
فيكون المتشابه مع هذا الموضع فيه (قرنًا) بالراء وذلك بالأنعام في {فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ. وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْك} [الأنعام: 6، 7] .
وبالمؤمنين في {ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ. فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ}
[المؤمنون: 31، 32]
ولم يأت أرسلنا وقبلك غير ما ... بالإسرا سبأ الفرقان أول الأنبيا
أي: ولم يأت لفظ (أرسلنا) مع (قبلك) إلا بالإسراء في {سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا} [الإسراء: 77] ، وبسبأ في {وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِير} [سبأ: 44] ، وبالفرقان في {وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلا إِنَّهُمْ} [الفرقان: 20] ، وبالأنبياء في {وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْر} [الأنبياء: 7] وهو بأولها.
وقل بقبس في طه منفردًا وقد ... أتى بخبر معه لدى النمل منتقى
أي: وقل (بقبس) بطه في {لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً} [طه: 10] ، وقل معه (بخبر) بالنمل في {سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ} [النمل: 7] .
وقوله: (لدى النمل) أي في سورة النمل.