الصفحة 3 من 20

، ومن ضمنها البلاي ستيشن ، محطة الألعاب ، أو البلاء ستيشن ، أو إبليس ستيشن ، إكس بوكس ، وما ينطلق منها من الإكسات ممكن تصير ثلاثة ، وكذلك الشركات العالمية ، سوني ونينتندو إلى آخره ، التي تخرج هذه الألعاب ، ألعاب تمتزج فيها ، ماديات الغرب الملحد ، مع وثنيات الشرق المشرك ، وثنيات الشرقيين ، مع إلحاد الغرب ، تمتزج في هذه الألعاب فعلًا تجمع بينهما ، بالإضافة طبعًا إلى ما فيها من إفساد الأخلاق وتدميرها ، مثل العري ثقافة العري عبر اللعب ، ألعاب الفيديو المختلفة هذه ، مع الدعايات ، ومع الافتتان الذي حصل بها ، التي صار أطفالنا الآن يعيشون همًا يعني صار مثل الهواء الذي يتنفسونه ، وطبعًا هناك يعني عمليات تحولية ضخمة ، مثلًا الفكرة تتحول إلى رواية ، والرواية تتحول إلى فيلم ، والفيلم يتحول إلى لعبة ، وهكذا تسير الدائرة ، ونصبح في هذه المغلقات .

المقدم:

لا حول ولا قوة إلا بالله ، إذن يا شيخ محمد القضية ليست قضية تسلية بريئة بحيث إن الواحد يقول أصل الأولاد لما يطلعوا الشوارع ولا يروحوا مع الأولاد إذا ما هم كويسين خير يقعد في البيت ويقعد يلعب على الألعاب الإلكترونية ، القضية أعمق من ذلك أليس كذلك ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت