حُمّى عام 2000 ؟
قبل أن يُهدم الأقصى
د.عبدالعزيز بن مصطفى كامل
الحلقة الأولى
*** ماذا لو هدم الأقصى ***
هذه الحلقات تعالج مستجدات متوقعة أو مرتب لها، ترتبط ارتباطًا وثيقًا بنهاية هذا القرن الميلادي الذي أوشك على الانتهاء ولا يفصل بيننا وبين العام 2000 للميلاد سوى شهور معدودة، ومن اللافت للنظر أن هناك العديد من الظواهر الدينية والسياسية التي يربطها أصحابها بحلول ذلك العام مما يرشح ويرجح حدوث أفعال وردود أفعال قوية وعالمية على مسرح الأحداث حول عدد من القضايا وذلك كلما اقترب الوقت من عام 2000 وما بعده وهي قضايا قد يحار الناس في فهمها أو تحليلها لارتباطها بخلفيات دينية عند أهل الملل والنحل ؟
وهذه السلسلة محاولة للكشف عن خلفيات تلك الظواهر وتحليل أسبابها ودوافعها ورصد التوقعات المنتظرة بسببها يتم نشرها -إن شاء الله- في حلقات منفصلة.
هناك شواهد عديدة تدل على أن قضية المسجد الأقصى ستكون نقطة المركز وبؤرة الاهتمام في العديد من القضايا الدينية وما يترتب عليها من نشاطات سياسية وعسكرية في منطقة الشرق الأوسط وليس هذا من قبيل الأمور المؤجلة إلى مدى بعيد بل إن هذا الاهتمام سيفرض نفسه في المستقبل القريب المنظور أي كلما اقترب الزمان من العام 2000 لميلاد المسيح عليه السلام. وهذا الاهتمام أو الانشغال بل الانهماك بأمر المسجد الأقصى لن يكون على مستوى سكان الأرض المقدسة وحدهم بل ستتسع دائرته لتشكل محيطًا يلف مئات الملايين من سكان العالم مسلمين ونصارى ويهود!.
هل هذه مبالغة؟! لا بل هي الحقائق التي لا ينبغي أن نهملها أو نتجاهلها وتدل عليها الأسباب الآتية: