الصفحة 25 من 104

وهناك جماعة يهودية أخرى تخصصت في شراء أحجار معينة يتم تقطيعها وصقلها في صحراء النقب بأموال يحصلون عليها من التبرعات ويؤكد أحد زعماء هذه الجماعة ويدعى (يالوز) أن توفير ستة ملايين حجر من تلك الحجارة الخاصة ليس بالأمر اليسير ولكنه يؤكد على أنه وجماعته يشعرون بأنم يقومون بمهمة مقدسة ولا بد من إتمامها ويقول: (عندما ألمس هذه الحجارة وأحملها أشعر بأن شيئًا من الجنة يتحرك فيها) . (الخليج 9/8/1997)

إن هذا الهوس الحجري العنصري والأجواء الأسطورية التي تعيشها الجماعات الدينية اليهودية تجعلها تُقدِم على أمور تبدو للوهلة الأولى أنها أفعال مجانين !! ولكنها للأسف جنون موجه تحميه القوانين وتؤازره السلطة مما حدا ببعض الجماعات إلى قلع الحجارة التي تحف ببعض الأرصفة في القدس عندما اشتموا فيها مسحة توراتية بل شاركت السلطات نفسها فيما لا تستطيعه الجماعات ففي شهر يونيه (حزيران) من عام 1997م قررت البلدية الإسرائيلية لمدينة القدس بالتعاون مع وزارة السياحة البدء في مشروع اقتلاع الأرصفة بأحد الشوارع الكبرى في القدس وقد تم تحصيل مبلغ مليون شيكل (قرابة 35 ألف دولار) لنزع تلك الحجارة التوراتية العتيقة. (الخليج 14/6/1997)

وماذا بعد الحجارة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت