الصفحة 31 من 104

وبعد أن نقلت الصحيفة عن الباحث الإسرائيلي هذه التصريحات عقبت بقولها: (إن تابوت العهد موجود بالفعل في مكان سري في شمال إثيوبيا قرب مدينة(أقسموم) العاصمة القديمة للحبشة أيام حكم بلقيس وسليمان والتي حكمها منليك بعد أمه مدة خمسة وعشرين عامًا ثم أردفت الصحيفة قائلة: (لا أحد يعرف مكان التابوت إلا أفراد قلائل من كبار المسؤولين) !!

وهناك رأي آخر في تحديد مكان التابوت وهو سائد أيضا بين العديد من الجماعات اليهودية وهو أنه في مكان ما في الطبقات العميقة تحت (قدس الأقداس) يعني تحت الأرض المقام عليها الآن المسجد الأقصى وهذا هو الرأي التقليدي الشائع والذي بموجبه بدأت الحفريات تحت المسجد الأقصى والذي من أجله صدرت الفتاوى الحاخامية بحظر دخول اليهود إلى داخل أروقة المسجد خوفًا من أن تطأه الأقدام !! وعلى كلا الرأيين فلا بد في نظر كل من الفريقين أن يتم العثور على التابوت بما فيه من الألواح والأشياء المقدسة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت