الصفحة 48 من 104

والظاهر أن نجاسة اليهود من أكثر ما يؤرقهم حتى إن التلمود الذي وضعه الحاخامات تفسيرًا للتوراة يدور سدسه تقريبًا حول كيفية التطهر من النجاسات وجاءت البقرة أو هكذا ظنوا لتكون فاتحة لعهد من الطهارة يستقبلون به عصرًا من الأمجاد والله يعلم أن جميع البقر الأحمر والأبيض والأسود لو صُيِّرَ رمادًا ثم خُلط بماء البحر الأحمر والأبيض والأسود ثم أغرقت فيه أمة اليهود كلها لما تطهر واحد منهم من نجاسة الكفر إلا إذا دخل في دين التوحيد وآمن برسالة خاتم الرسل وسيدهم محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبعه إلى يوم الدين، قال تعالى:

(قل يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرًا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين ، يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور باذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم) (المائدة:15-16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت