فهرس الكتاب
أما هؤلاء فإنهم لا يزالون في أسر الآصار التي كانت عليهم لا يبغون عنها فكاكًا وقد نقلت صحيفة الرأي العام الكويتية عن إحدى الصحف الإسرائيلية في (5/3/1998) أن حوارًا أجري مع واحد من أبرز الحاخامات الإسرائيليين ويدعى (البويم) حول العديد من الأسئلة الحائرة الدائرة حول البقرة فكان من ضمن الأسئلة: هل تكفى بقرة واحدة لخمسة ملايين يهودي ملوثين بالنجاسة؟ فأجاب: (أجل، ولسنواتٍ كثيرة أيضًا، لقد دون في التوراة أن البقرة الحمراء الأولى أعدت على عهد موسى أما الأبقار التالية فقد أعدها عزرا، فخلال فترة الهيكل الثاني أعدوا ثماني بقرات، إذن فالعدد كله تسع بقرات، ونحن الآن في زمان البقرة العاشرة) إذن، فأمر البقرة سواء كانت هي تلك التي أعلنوا عنها أو غيرها مما يمكن أن يعلنوا عنه ليس بالأمر الهامشي في حياة اليهود في هذه الأيام خاصة أنهم يرون أنفسهم قد قطعوا من الطريق أطوله نحو عهد الهيكل الثالث وعلمًا بأن ما يقرب من 95% من الطقوس العبادية اليهودية التي تؤدى في الهيكل يحول بين اليهود وبين ممارستها ما يسمونه ب (نجاسة الموتى) ، بل إن بعض الحاخامات يتحدثون عن استحالة افتتاح الهيكل للعبادة بأيدي (أنجاس) واستحالة تمكن هؤلاء من القيام بشؤونه وطقوسه قبل تطهرهم برماد البقرة !! ولله في خلقه شؤون ! كيف إذن سيبنون وكيف يجهزون وهم أنجاس ؟ الله أعلم !