الصفحة 50 من 104

أما عن كيفية التخطيط العملي لهذه (الطهارة) الجماعية فهذا سؤال توجهت به صحيفة (هاآرتس) الإسرائيلية في (2/3/1998) إلى أحد الحاخامات الكبار فقال: (سنحرق البقرة قبالة موضع الهيكل من جهة الشرق، وبالامكان أن نضيف إليها بعض الأشجار، وبعد ذلك نخلط الرمد بعضه ببعض ومن ثم يتم وضع الرماد في أنابيب وتوزع في أرجاء البلاد) !! شيء قريب من توزيع مياه الشرب أو الغاز . . . إنها ألغاز !! فماذا إذن عن الملايين العشرة الباقين من اليهود خارج البلاد؟! الظاهر أن الرماد سيُصدّر إليهم في مغلفات معقمة من قوارير، أو أنه سيكون مدعاة قوية لهجرات جديدة إلى أرض الميعاد . . . والرماد!

موعد الميلاد . . . وموعد الذبح

الموعد الذي ولدت فيه البقرة سيحدِّد بدقة الموعد الذي ستُذبح فيه فعلى حسب المفاهيم اليهودية لا بد أن تذبح البقرة بعد أن تتم ثلاث سنوات وهناك اختلاف معلن في تحديد الموعد الذي ولدت فيه فالبعض داخل (إسرائيل) يقول إنها ولدت في شهر أغسطس/آب من عام 1997م وهناك من يقول إنها ولدت في يناير/كانون ثاني من العام نفسه وعلى هذا فهي ستتم عامها الثالث إما في يناير من عام 2000م أو في أغسطس/آب من العام نفسه. وعلى هذا يكون العام 2000م عامًا مصيريًا في عمر البقرة وفي عمر اليهود حيث تتوقع جماعاتهم الدينية أن عصرًا جديدًا سيحل في الأرض المقدسة بعد ذبح البقرة في بيت المقدس أو في (أورشليم) كما يسمونها !

ومع (أورشليم) التي يجري إعدادها أيضًا لعهدها الجديد قبل العام 2000م سيكون حديثنا في الحلقة القادمة -إن شاء الله- . . .

الحلقة الرابعة

عمران بيت المقدس … ومصير الحل (النهائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت