فهرس الكتاب

الصفحة 1162 من 5077

باسم العدد.

قلت: ذكر غير واحد من اللغويين لسائرها أسماء؛ منه ما أنشدني شيخنا أبو عبد الله بن الحباب لأمير المؤمنين أبي زكريا يحيى والد ملوك إفريقية من الموحدين في بعض شعراء حضرته حيث مدحه كل منهم بقصيدة:

ألا إن مضمار القريض لممتد ... به شعراء السبق أربعة لد

فأما المجلي فهو شاعر جمة ... أتى أولًا والناس كلهم بعد

وأما المصلي فهو حبر قضاعة ... بآدابه تزهو الخلافة والمجد

وأما المسلي فالمعاوي إنه أتى ... ثالثًا لكن يلين ويشتد

وبعدهما الكومي أقبل تاليًا ... وكم جاء سباقًا مسومه النهد

ثم علمًا لساس ما عنهم غنى ... وهم شعراء الملك ما منهم بد

وجمعها بعضهم في بيتين:

أتاني المجلي والمصلي وبعده الـ ... مسلي وتال بعده عاطف يسري

ومرتاحها ثم الحظي ومؤمل ... وجاء اللطيم والسكيت له يجري

فإن اتحد من سابق مع مخرجه كان طعمة لمن حضره.

ويجعل من واحد فقط، على أخذه من سبق، ولو كان مخرجه في إجازته، ومنعه، ثالثها: يكره.

للشيخ عن أصبغ مع ابن وهب والصقلي وابن رشد عن أحد قولي مالك، وللشيخ عن ابن القاسم مع الصقلي وابن رشد عن أحد قولي مالك، والشيخ عن رواية أصبغ، ولم يحك عياض غير الأولين عن مالك قائلًا: قال بكل منهما بعض أصحابه.

وبجعل من كل مسابق على أخذ السابق مع جعله جعل غيره ولا محلل، وهو من يخرج شيئًا لا يجوز.

ابن رشد: اتفاقًا، ومعه على أن من سبق أخذ الجميع المحلل، أو ذو جعل طريقان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت