فهرس الكتاب

الصفحة 872 من 5077

وفيها: لا يجزئ المجنون ولو أفاق أحيانًا.

اللخمي: لم يبعد أشهب بقوله إن كان يجن مرة في الشهر أجزأه.

وفي إجزاء المريض في غير النزع نقل اللخمي عن محمد، وعنها، وعزا الباجي الأول لأبن الماجشون.

وفي أقطع الأصبع، ثالثها: إن كان الخنصر أو مواليها لغير أبن القاسم. فيها مع أبن الماجشون قائلًا: ولو كان الإبهام، ولها، واللخمي.

الباجي: اختلف قول أبن القاسم في المبسوط في أقطع أصبع. وفيها: لا يجزئ أقطع الأصبعين.

اللخمي: لو كانت إحداهما من يدٍ والأخرى من رجل أجزأ.

الباجي عن القاضي: لا يجزئ أقطع الإبهامين.

الباجي عن العتبي عن أبن القاسم: إن ظهر بأمةٍ أعتقها حمل أجزأ، ورجع بقيمة العيب.

قلت: ظاهره ويفعل بالقيمة ما شاء، ولم أجد هذا في العتبية بل في سماع سحنون رواية أبن القاسم: يجعل قيمة عيب عبد أعتقه لظهاره في رقبة أو تمامها.

أبن رشد: اتفاقًا إن كان عيبًا يجوز في الرقاب الواجبة.

وسمع محمد بن خالد داود بن سعيد: من أعتق رقبةً واجبةً بان أن نصفها حر دلس به البائع ردها علي بائعها.

أبن رشد: المشهور إمضاء عتقه ورجوعه بقيمة العيب.

العتبي عن أصبغ: لو أعتق منفوسًا فكبر أخرس أو أصم أو مقعدًا أو مطبقًا أجزأ؛ لأنه يحدث، ولو ابتاعه كذلك فكبر كذلك لم يرده به.

أبن محرز: والدين المانع سعيه لنفسه لصرفه لقضاء دينه، وزمانه الشيخوخة يمنعان إجزاءه بخلاف الصغير لاستقباله ذلك، ولذا جاز بيعه، ولا يجزئ ذو عقد حرية أم الولد، أو معتق بعضه، أو إلي أجل، أو مكاتب، أو مدبر لربه أو لمبتاعه في غير الأخيرين.

وفي نقض بيعهما ومضيه يمضي عتقهما دون إجزاء أو بإجزاء، رابعها: في المدبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت