فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 52

أما أبو حفص عمر بن الفارض (576- 632هـ) كان له جوار يذهب إليهن فيغنين له بالدف والشبابة وهو يرقص ويتواجد وكان يقول بالحلول والاتحاد ووحدة على مذهب ابن عربي ومن منكراته قوله:

لها صلواتي في المقام أفيها

وأشهد فيها أنها لي صلت

كلانا مصل واحد ساجد إلى

حقيقته بالجمع في كل سجدة

وما كان لي صلى سواى ولم تكن

صلاتي لغيري في أدا كل ركعة (32)

وابن سبعين عبد الحق الإشبيلي ت669 هـ بمكة المكرمة.قال عنه الذهبي:كان من زهاد الفلاسفة ومن القائلين بوحدة الوجود،له تصانيف وأتباع يتقدمهم يوم القيامة.

قال المناوي::كان يقول بالوحدة المطلقة شنع عليه غير واحد من العلماء والفقهاء لا رحمه الله (33)

أما الحلاج المقتول أبو مغيث الحسين بن منصور الفارسي نشأ في العراق،صحب الجنيد البغدادي وقال بمذهب ابن عربي في الوحدة والاتحاد والحلولية قتل سنة 309هـ بعد أن أأفتى بقتله فقهاء الإسلام وعارفوه من أهل الشريعة ومن أقواله الشنيعة:

أنا من أهوى ومن أهوى أنا

نحن روحان حللنا بدنا

فإذا أبصرتني أبصرته

وإذا أبصرته أبصرتنا (34)

قال الذهبي:الحلاج سافر إلى الهند وتعلم السحر وحصل له به حال شيطاني وهرب منه الحال الإيماني ثم بدت كفريات منه أباحت دمه وكسرت صنمه.

وقال الصولي:جالست الحلاج فرأيت جاهلا يتغافل وغبيا يتباله وفاجرا يتزهد كان ظاهره النسك فإذا رأى أهل بلد يرون الاعتزال اعتزل أو التشيع تشيع أو التسنن تسنن وكان يعرف بالشعبذة والكيمياء والتطبب ،وادعى الربوبيه وصار يقول لأصحابه: أنت آدم أنت نوح ولهذا محمد ويدعي التناسخ وأن أرواح الأنبياء إليهم.

قال ابن الشحنة: وجدوه يقول من نظف بيتا وصلى فيه كذا وطاف به كذا وتصدق بكذا أغناه الله عن الحج. وقد أفتى العلماء بقتله فقتل لعنه الله.

وقال السامي في (( تاريخ الصوفية ) ): الحلاج كافر خبيث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت