فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 52

وهتك الخطيب البغدادي ستره وبين حاله فقال: كان ساحرا سيء الاعتقاد وكان يعارض القرآن، وأفتى العلماء بقتله وكفره.

وكان يخبر الناس بما أكلوا وشربوا وصنعوا في بيوتهم ويتكلم ما في ضمائرهم وفتن كثيرا من الناس واعتقدوا فيه الحلول.وقد رد شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من قال بولايته من عدة وجوه: الأول:أن أئمة الدين وفقهاء المسلمين اتفقوا على حل دم الحلاج وأمثاله.

الثاني: أن الإطلاع على أولياء الله تعالى لا يكون ممن يعرف طريق الولاية وهو الإيمان والتقوى ومن أعظم الإيمان والتقوى أن يجتنب مقالة أهل الإلحاد كأهل الحلول والاتحاد فمن وافق لحلاج على مثل هذه المقالة لم يكن عارفا بالإيمان والتقوى فلا يكون عارفا بطر يق أولياء الله تعالى فلا يجوز أن يميز بين أولياء الله سبحانه وغير هم .

الثالث:أن هذا القائل أخبر أنه يوافقه على مقالته فيكون من جنسه بشهادته له بالولاية كشهادة اليودي والنصراني لنفسه أنه على الحق وشهادة المرء لنفسه فيما لا يعلم فيه كذبه ولا صدقه مردودة.

فكيف تكون لنفسه ولطائفة الذين ثبت بالكتاب والسنة والإجماع أنهم أهل الضلال؟

الرابع: أن يقال أما كون الحلاج عند الموت تاب فيما بينه وبين الله تعالى أولم يتب فهذا غيب يعلمه الله سبحانه منه.

(( زيارة القبور والتوسل ) )

قال الصوفي: إن الوهابية يحرمون زيارة القبور ويقولون أن التوسل بأصحابها شرك مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بزيارة القبور فما هو ردكم حول هذه المسألة؟

قلت:

نحن لا نحرم زيارة القبور مطلقًا ولا نجيزها مطلقًا، نحرم من جهة إذا كانت الزيارة شركية وبديعة ويقصد بها الزائر التوسل بأهل القبور ودعائهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت