فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 52

ويتفق كل هؤلاء على جواز التوسل والاستغاثة بغير الله والحلف والاستعانة كذلك وينذرون لأضرحة شيوخهم، ويزورون القبور يطلبون العون والمدد من أصحابها، ويعبدون الله وأكثرهم مشركون.

(( قبل بدء الحوار نصيحة ورجاء ) )

نصيحتي إلى كل مسلم حريص وغيور على دينه وعقيدته أن يقرأ كتب شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب- رحمه الله - ويتصل بتلاميذ دعوته وهو كثر والحمد لله، ثم بعد ذلك يحكم على دعوته المباركة وعلى الداعين إليها.

إخوتي في الله لقد كنت تلميذا في المدرسة الدينية في مدينتنا وكان شيخ المدرسة- وهو أحد الصوفية على الطريقة القادرية- يكلمنا عن الشيخ ودعوته بما ينافي الحق والحقيقة.

وكان ينهانا عن قراءة كتبه وكتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم- رحمهم الله تعالى-. حتى إنه رسم لنا صورا مخفية لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وكان يطلق عليها لفظ الوهابية تنفيرا ويقول بأنه مذهب خامس خارج عن مذاهب الإسلام.

وقد كتب الله تعالى لي الدراسة في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة في كلية الشريعة فرأيت عكس ما سمعت من شيوخ السوء والفتنة رأيت رجال دعوة التوحيد رجال علم وقرآن وخير وبركة متمسكين بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم محافظين على تعاليم الإسلام ويعتبرون أنفسهم خدما للإسلام ودعوة التوحيد المباركة.

ونهلت من منهل الجامعة الإسلامية وكلية الشريعة منهل الكتاب والسنة. إلا أني لا أكتم سرا إذا قلت أنه حين تخرجي لا زال في بعض ما كنت عليه سابقا قبل دخول الجامعة عالقا في ذهني من أقاويل شيوخ السوء، رغم أنني لم أعترف بالصوفية منذ صغري بل كنت أبغضها بغضا شديدا حيث كنت أرى بنفسي ما يأتون من منكرات ومخالطة الرجال للنساء الأجنبيات والمردان وتركهم الصلاة، والذي يصلي منهم لا يشهد الجمعة ولا الجماعة، ولا يصومون ويجهرون بالإفطار في رمضان وإذا سألتهم عن هذا أتوك بحجج واهية أوهى من بيت العنكبوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت