الصفحة 1 من 35

حول الفضائيات والأنترنت

بقلم

مريم السالم

المقدمة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد..

أختي ابنة الإسلام يا منجبة الرجال.. ومربية الأجيال.. يا صانعة الأبطال.. أكلمك فاستمعي، وأحذرك فانتبهي، وأخوفك فارتدعي، واكتب لك فاقرئي وانتفعي..

أكتب لك أنتِ.. يا من تربطني بك أخوة عميقة، ورابطة وثيقة {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } في هذه العقيدة.. وأخصك أنتِ بالحديث لعلمي أنكِ تحبين الله والدار الآخرة ترجين ثوابه وتخافين عقابه..

أعلم أن لك بيتًا وزوجًا وأطفالًا هم أحب شيء إليك، وأراك تسعين جاهدة لأداء حقوقهم، ونيل رضاهم لتكوني أمًا مثالية.. وزوجة ناجحة، وربة بيت ماهرة..

فهل ترضين بعد ذلك أن تكوني غاشة لهم؟ خائنة لأمانتهم؟ مضيعة لحقوقهم؟ يشكونك إلى الله، ويتبرؤن منك يوم القيامة.. إذ كيف رضيت بالأعداء يشاركونك في مهمتك..

أنتِ يا من تمتلكين طبق الدش في بيتك، تزينين به سطح منزلك وتفتخرين به أمام جيرانك وأقاربك..

أما علمت أنك تجاهرين بالمعصية ربكِ؟..

أختاه.. ما هذا الذي أراه فوق سطح الدار.

تمدين أسلاكه لبيتك وللجار.

تقربين به نفسك وأبنائك من النار.

ألا تخافين غضبة الجبار.. ألا تخشين دار البوار جهنم وبئس القرار.

هل فكرب يوما.. لماذا ومن أين أتى؟! من صنعه لك وماذا يريد بك؟!!

اسألي أصحاب الحجا والعقول.. اسألي أهل الدين وا لأصول.

لاشك سيجيبون: لقد صنعه لك الأشرار.. يريدون لك الخزي والذل والعار. يريدون أن تكوني من أصحاب النار..

أخيتي.. انقذي نفسك وأسرتك قبل أن يحل بك الدمار..

أختكِ مريم السالم

حوار هادئ

(بسمة) اسم على مسمى.. فالإبتسامة لا تفارق شفتيها..

تراها دومًا سعيدة.. مسرورة.. ضحكاتها تملأ المكان..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت