الصفحة 5 من 46

الموضوع لغة: اسم مفعول مِنْ: وَضَعَ يَضَع.

ويأتي هذا اللفظ لمعانٍ عِدّة، منها:

الإسقاط كـ"وَضَعَ الجناية عنه"أي أسقطها.

الاختلاق والافتراء، كَـ"وضع فلان القصة"أي اختلقها وافتراها.

قال ابن منظور:

وضَعَ الشيءَ وَضْعًا: اخْتَلَقَه. و تَواضَعَ القومُ على الشيء: اتَّفَقُوا عليه. و أَوْضَعْتُه في الأَمر إِذا وافَقْتَه فيه على شيء. انتهى.

وفي اصطلاح المُحدِّثين: هو ما نُسب إلى الرسول صلى الله عليه على آله وسلم اختلاقًا وكذِبًا مما لم يقُله أو يُقرّه.

وعرّفه ابن الصلاح بأنه: المختلق المصنوع.

وبعبارة مختصرة:

هو الحديث المكذوب على النبي صلى الله عليه على آله وسلم.

السؤال الثاني:

كيف نشأ الوضع في الحديث؟ و هل مازال الوضع في الحديث حتى يومنا هذا؟

الجواب:

نشأ الوضع بالتحديد بعد الفتنة التي قُتِل فيها - ظُلمًا وعُدوانًا - الخليفة الراشد عثمان بن عفان - رضي الله عنه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت