الصفحة 4 من 46

خَلَفٍ عُدُوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين. رواه الطبراني في مسند الشاميين.

والإسناد من أعظم ما حُفِظ به الدِّين، وهو مما اختصّت به هذه الأمة دون سائر الأمم.

قال ابن حزم - رحمه الله - عن النقل بالإسناد:

وهذا نقل خص الله تعالى به المسلمين دون سائر أهل الملل كلها، وأبقاه عندهم غضا جديدا على قديم الدهور منذ أربعمائة عام وخمسين عاما (هذا في عصره - رحمه الله -) في المشرق والمغرب والجنوب والشمال يرحل في طلبه من لا يحصى عددهم إلا خالقهم إلى الآفاق البعيدة، ويواظب على تقييده من كان الناقد قريبا منه، قد تولى الله تعالى حفظه عليهم، والحمد لله رب العالمين، فلا تفوتهم زلّة في كلمة فما فوقها في شيء من النقل. انتهى.

ثم ذكر - رحمه الله - ما عند الأمم السابقة من الأسانيد، وأنهم لا يقربون بأسانيدهم من أنبيائهم كقربنا بالإسناد من نبينا محمد صلى الله عليه على آله وسلم.

أسئلة اللقاء

السؤال الأول:

ما هو الحديث الموضوع؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت