فقد قال عليه الصلاة والسلام: خذوا عني. خذوا عني. قد جعل الله لهن سبيلا؛ البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم. رواه مسلم.
والسنة تستقل بالتشريع.
(كما في تحريم الجمع بين المرأة وعمتها وبين المرأة وخالتها)
(وكما في تحريم لحوم الحُمر الأهلية والكلاب ونحوها)
فلا يُمكن أن يُستغنى عن السنة في حال من الأحوال.
فالسنة تدخل مع الإنسان الرحم أو قبل ذلك، وتدخل معه القبر.
وقد تكفّل الله بحفظ السنة:
تكفّل الله بحفظ السنة النبوية، فقد نص أهل العلم في قوله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) نَصُّوا على أن السنة داخلة في مسمّى الذِّكْر المحفوظ.
وفي قوله تعالى: (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ) قال الإمام مالك: قول الرجل حدثني أبي عن جدي.
وقال الإمام الجهبذ عبد الله بن المبارك: الإسناد من الدين، لولا الإسناد إذًا لقال من شاء ما شاء.
وقال عبدة بن سليمان: قيل لابن المبارك في هذه الأحاديث الموضوعة. قال: يعيش لها الجهابذة.
أي أفذاذ العلماء الذين يذبون عن دين الله، وينفون عنه تحريف الجاهلين، وتأويل المبطلين، كما في حديث أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يحمل هذا العلم من كلّ