العذر بين يدي الله وعلينا أن نذكرهم كذلك أن الذين يسمعون الكذب ولا ينكرونه شركاء للكاذبين فيما يقولون وقد وصف الله المنافقين بأنهم سماعون للكذب أكالون للسحت فالذي يستمع إلى هذا الكلام ويستحليه مشارك لصاحبه فيه ولذلك فإن الذين يهيئون لذلك ويعلنونه وينشرونه هم من المشاركين في الكذب الذين باعوا أنفسهم في الباطل وتردوا في هذا الوحل وهم فراش لأولئك الآخرين في طريق النار نسأل الله السلامة والعافية.
عباد الله، إن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه وثنى فيه بملائكته وثلث بكم معاشر المؤمنين فقال جل من قائل كريم: إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما، اللهم صل وزد وبارك على نبينا محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.