1.إِن مِن الْتَّشْوِيه و الْتَّحْرِيْف لِكَلِمَة (لَا إِلَه إِلَا الْلَّه) الْقَوْل بِاقْتِضَائِهَا الْكُفْر بِالطَّاغُوْت , و نَفْي سَائِر الْدِّيَانَات و الْتَّاوِيْلَات , أَو أَن مَعْنَاهَا: لَا مَعْبُوْد بِحَق إِلَا الْلَّه.
2.إِن الْإِسْلَام لَا يُكَفِّر مَن لَم يُحَارِب الْإِسْلام مِن الْكِتَابِيِّيْن أَو مِن الْعَقَائِد الْأُخْرَى , بَل عَدَّهُم مِن الْنَّاجِيْن.
3.إِن الْإِسْلَام لَا يُكَفِّر مَن لَا يَدِيْن بِه إِلَا إِذَا حَال بَيْن الْنَّاس و بَيْن مُمَارَسَة حُرِّيَّة الْعَقِيدَة الَّتِي يَدِيْنُوْن بِهَا. حَيْث أَفْتَى- حَفِظَه الْلَّه -بِكُفْر قَائِل هَذَا الْقَوْل وَرَدْتُه وَوُقُوْعُه فِي نَاقِض مِن نَوَاقِض الْإِسْلَام فَيَجِب أَن يُحَاكَم لِيَرْجِع عَن ذَلِك فَإِن تَاب وَرَجَع وَإِلَّا وَجَب قَتْلُه مُرْتَدّا عَن دِيَن الْإِسْلَام.
و اطَّلَعْنَا أَيْضا عَلَى مَا حَصَل مِن هُجُوْم خَبِيْث عَلَى شَيْخِنَا الْعَلِامَة مِمَّن تَلَوَّثَت عَقَائِدِهِم و انْحُرَفت مِنَاهِجِهِم و شَرِقَت نُفُوْسِهِم بِهَذِه الْفَتْوَى الَّتِي كَشَفَت ضَلَالِهِم , و هَتَكَت أَسْتَارَهُم.
و مَع عِلْمِنَا بِإِمَامَة شَيْخُنَا فِي الْدِّيْن , و مَكَانَتُه فِي الْأُمَّة , و ثِقَة الْمُسْلِمِيْن بِعِلْمِه و فَتَاوَاه , و وُضُوْح مَا أَفْتَى بِه و مَا