الصفحة 14 من 19

الْمَالِي وَالْحُرِّيَّة وَالْحُقُوْق الْمَزْعُوْمَة وَهُو فِي الْحَقِيقَة تَغْرِيْب وَإِفْسَاد بِاسْم الْتَّنْمِيَة وَالتَّطْوِيْر. رَد الْلَّه مَكْرَهُم وَصَد شَرِّهِم بِحَوْلِه وَقُوَّتِه ثُم بِجُهُوْد الْمُخْلَصِيْن مِن الْعُلَمَاء وَالغَيُورِين الَّذِيْن هُم بِحَق أَقْرَب لِلْمُوَاطَنَة الْصَّادِقَة وَالْوَلَاء الْوَفِي الْنَّاصِح الْأَمِين لِكُل مَن الْرَّاعِي وَالْرَّعِيَّة. وَالْلَّه الْمُوَفِّق

واليكم هذا البيان من ... جمع من اهل العلم

بِسْم الْلَّه الْرَّحْمَن الْرَّحِيْم

(( بَيَان ) )

الْحَمْد لِلَّه و الْصَّلاة و الْسَّلام عَلَى رَسُوْل الْلَّه و آَلِه و صَحْبِه و مَن وَالاه ,,

أَمَّا بَعْد,, فَقَد اطَّلَعْنَا عَلَى فَتْوَى فَضِيْلَة شَيْخِنَا الْعَلِامَة (عَبْد الْرَّحْمَن بْن نَاصِر الْبَرَّاك) حَفِظَه الْلَّه وَسَدَّدَه وَأَيَّدَه , تُجَاه مَن قَال مَا يَلِي:

* تَنْوِيَه الْنِّقَاط الْتَّالِيَة الْذِّكْر رَدَّهَا ودْحَضُهَا الْشَّيْخ وَهُنَاك مَن وَصَفَه بِالْتَّشَدُّد مِن مُرْتَزِقَة هَذَا الْزَّمَان لِذَلِك أَصْدَر الْعُلَمَاء هَذَا الْبَيَان نُصْرَة لِلْشَّيْخ حَفِظَهُم الْلَّه جَمِيْعا ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت