قال النووي في شرح مسلم: قوله:"أفلا شققت عن قلبه"فيه دليل للقاعدة المعروفة في الفقه والأصول:"إن الأحكام يعمل فيها بالظواهر والله يتولى السرائر" [1] .
ومعنى هذا: أننا كلفنا العمل بالظاهر وما ينطق به اللسان، وأما القلب فليس لنا طريق إلى معرفة ما فيه من القصد والإعتقاد.
(1) النووي بشرح مسلم 2/ 107.