وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (25) [1] ، وقوله -تعالى-: {هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتًا وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا (39) } [2] .
لهذا: كان الحكم بغير ما أنزل الله ليس على درجة سواء ويمكن تقسيمه إلى قسمين:
* القسم الأول: يكون الحكم بغير ما أنزل الله كفرًا مخرجًا عن الملة.
وهذا هو المبحث الأول.
* القسم الثاني: يكون الحكم بغير ما أنزل الله كفرًا غير مخرج عن الملة. وهذا هو المبحث الثاني.
(1) سورة الرعد: آية 25.
(2) سورة فاطر: آية 39.