المشبه به] [1] ، وللاستعارة [2] المصرحة كما سبق، ووجه الفرق بين [3] ما يجعل قرينة للمكنية ويجعل نفسه تخييلا أو [يجعل] [4] استعارة تحقيقية أو [يجعل] [5] اثباته تخييلا، وبين [6] ما يجعل زائدًا [7] عليها وترشيحا قوَّ ةُ الاختصاص بالمشبه به، فأيهما أقوى اختصاصا وتعلقًا
(به) [8] فهو القرينة وما سواه ترشيح [9] .
تمت الرسالة البيانية
حرره سنوي زاده عبد المجيد م 20 ذي الحجة سنة 1292
في بغداد المحروسة.
(1) ما بين قوسي الزيادة ساقط من (هـ) .
(2) في جامع العبارات 2/ 709: ويكون للاستعارة.
(3) بين ساقطة من المطبوع 368.
(4) الزيادة من (م) وجامع العبارات 2/ 709.
(5) الزيادة من (م) و جامع العبارات 2/ 709.
(6) في (ز) : بين بلا واو وهو خطأ.
(7) في (أ) : زايدةً، والتغيير من (ع) و (ز) و (هـ) وجامع العبارات 2/ 709، والمطبوع 368.
(8) سقط في (هـ) .
(9) في (ز) : والله أعلم بالصواب، وفي (هـ) : والله أعلم. تمت السمرقندية في علم الاستعارة، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وفي المطبوع: انتهى 368.