عملي في التحقيق:
1.مقابلة النسخ واختيار أدق الألفاظ وأصوب العبارات في إيضاح المعنى والتعبير عنه، وقد استعنت على ذلك بمراجعة عبارات أهل هذا الفن في مظانها، وحرصت على ألا أغير لفظ النسخة الأم التي اخترتها إلا فيما يستحق التغيير وإلا أبقيت على لفظها وإن اتفقت النسخ الأخرى على غيره ما دام المعنى المقصود يتضح من عبارة النسخة الأم.
2.تصويب وتصحيح ما قد يكون فيه تحريفٌ أو تصحيفٌ، مما يحيل في معنى أو يكون خطأ محضًا والتنبيه على ذلك في حواشي التحقيق، وقد رجح عندي في نهاية العمل أن هذا النص البلاغي لم يقدم في صورةٍ مضبوطة تمامًا المطبوع منها والمخطوط على ما له من أهمية إذ لا تكاد تخلو نسخة من نسخه من خطأ قد يغير المعنى أو يحرف القصد، أو سقط يغمض المعنى ويشكل في الفهم قد يصل إلى السطر الكامل كما في هامش (87) أو أكثر كما في هامش (141) ، وهو ما ظهر بينًا عندي في مقابلة النسخ.
3.شكل وضبط المتن.
4.عملت على التعليق على ما رأيته ضروريًا في إيضاح معنى أو إيراد فائدة، مفيدًا في ذلك كله من الشرح البلاغي الواسع الذي دار حول هذه الرسالة.